في الصغير1، وفي الأوسط2، وابن عدي3، والخطيب4. وأخرجه أحمد5 مختصرًا مقتصرًا على الجملة الأولى من الحديث، والروياني6، وابن عدي7.
وإسناد هذا الحديث رجاله ثقات، وقال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وعلته عدم لقاء سالم بن أبي الجعد لثوبان مع معاصرته له8، وقد تقدم توضيح ذلك9. وهذا أحد صورتي الإرسال الخفي: رواية الراوي عمن لم يلقه مع معاصرته له، فدل على أن ذلك من وجوه الإعلال عند الإمام أحمد10.
وذكر الخلال في مسائله11 عن حنبل قال:"سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اسمَع وأطِع، ولو لعبد مجدَّع"12،"
1المعجم الصغير 1/132 ح201 من طريق أبي داود، عن شعبة.
2المعجم الأوسط 8/15 ح7815 من طريق ابن سالم بن أبي الجعد عن أبيه.
3الكامل في ضعفاء الرجال 4/1337 من طريق شريك عن الأعمش.
4تاريخ بغداد 12/146-147 من طريق عباد بن عباد المهلبي عن شعبة، ومن طريق سليمان بن قرم عن الأعمش تاريخ بغداد 3/366-367.
5المسند 37/71 ح22388 من طريق وكيع عن الأعمش.
6مسند الروياني 1/408 ح624 من طريق علي بن مسهر عن الأعمش.
7الكامل في ضعفاء الرجال 2/517 من طريق تليد بن سليمان عن الأعمش وأبي الجحاف كلاهما عن سالم.
8سالم بن أبي الجعد توفي سنة 101، وقيل 97 تهذيب الكمال 10/133، وثوبان توفي سنة 54 تهذيب الكمال 4/415.
9 انظر: ص621. وممن نص على عدم سماع سالم من ثوبان الإمام البخاري التاريخ الأوسط 1/255 وبذلك أعل حديثًا آخر رواه الأعمش، عن سالم، عن ثوبان. وكذلك نص يعقوب الفسوي على عدم سماع سالم من ثوبان، وقال: إنما هو تدليس المعرفة والتاريخ 3/236.
10 وقد ضعف الحديث الحافظ ابن حجر، قال: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا، لأن راويه
سالم بن أبي الجعد لم سمع من ثوبان فتح الباري 13/116. وضعفه الشيخ الألباني أيضًا سلسلة الأحاديث الضعيفة ح1643.
11 نقل ذلك الشيخ الألباني سلسلة الأحاديث الضعيفة 1643.
12 أخرجه البخاري ح696 من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر ...