وابن أبي عاصم1، وابن المنذر2؛ وقد أشار الإمام البخاري3 إلى أن في رواية غير عبد الرزاق يقول ابن جريج: حُدثت، فلعلها هي التي أشار إليها الإمام أحمد.
وقال سائر الرواة ممن شارك ابن جريج في رواية الحديث عن ابن عقيل؛ وهم زهير بن محمد المروزي4، وعبيد الله بن عمرو الرقي5، وشريك بن عبد الله النخعي6، وعمر بن ثابت7، وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي8 كلهم رووا الحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش قالت: [كنت أستحاض حيضة كثير شديد فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختى زينب بنت جحش ... ] فذكرت الحديث بطوله.
وإنما خالف ابن جريج حسب الراويات التي أشرت إليها في موضعين:
الأول: قال بدل عمران بن طلحة: عمر بن طلحة9.
1الآحاد والمثاني 6/12 ح3189.
2الأوسط 2/222 ح810.
3التاريخ الكبير 1/316.
4أخرج الحديث من طريقه أبو داود السنن 1/199 ح287، والترمذي 1/221 ح128، وأحمد المسند 45/467 ح27472، وإسحاق مسنده 1/82، والطبراني 24/218 ح553، والدارقطني 1/214، والحاكم المستدرك 1/172، والبيهقي 1/338.
5أخرج روايته الدارقطني 1/215، والحاكم المستدرك 1/172، والبيهقي السنن الكبرى 1/338.
6أخرج روايته أحمد المسند 45/121 ح27144، 45/465 ح27475، وابن أبي شيبة المصنف 1/120 ح1364، والبخاري الأدب المفرد ح797، وابن ماجه 1/205 ح627، وابن أبي عاصم الآحاد والمثاني 6/14 ح3190، والطبراني 24/218 ح552، والدارقطني 1/214.
7ذكر أبو داود روايته تعليقًا الموضع السابق، وأخرجها الدارقطني 1/215.
8أخرج روايته الدارقطني من طريق الشافعي عنه 1/215.
9في رواية عبد الرزاق تصرف المحقق فذكر عمران بن طلحة مع أنه مخالف لما في الأصل كما ذكر، وقد نص البخاري، والترمذي على أن ابن جريج يقول في هذا الحديث: عمر بن طلحة انظر: التاريخ الكبير 1/316، جامع الترمذي 1/222.