عن ابن عباس في قوله: {ذِي الطَّوْلِ} قال: ذي السعة والغنى1.
[2378] ومن طريق عكرمة قال: ذي المنّ2.
[2379] ومن طريق قتادة قال: ذي النعماء3.
قوله تعال: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} الآية: 19
[2380] وعند ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس في قوله تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} قال: هو الرجل ينظر إلى المرأة الحسناء تمر به أو يدخل بيتا هي فيه، فإذا فطن له غض بصره، وقد علم الله تعالى أنه يود لو اطلع على فرجها وإن قدر عليها لو زنى بها4.
1 فتح الباري 8/555.
أخرجه ابن جرير 24/41 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/271 ونسبه ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات.
2 فتح الباري 8/555.
علقه عنه ابن كثير 7/118. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/272 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر فقط.
3 فتح الباري 8/555.
أخرجه ابن جرير 24/41 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة - بلفظ"ذي النعم". وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/271 ونسبه إلى عبد بن حميد فقط.
4 فتح الباري 11/9.
ذكره ابن كثير في تفسيره 7/127 تعليقا عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن أبي حاتم. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/282 ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرج سعيد بن منصور في سننه كتاب التفسير، ل170/أحدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن ابن عباس، نحوه. ولفظه"قال في قوله: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} قال الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة فيُرى أنه يغض بصره عنها، فإذا غفلوا لحظ إليها، وإذا نظروا غض بصره عنها، وقد اطلع الله عز وجل من قلبه أنه ودّ أن ينظر إلى عورتها".