فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1406

[3018] أخرج الطبري بسند صحيح عن زيد بن أسلم التابعي الشهير قال"أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم إبراهيم ولده في بيت بعض نسائه، فقالت: يا رسول الله، في بيتي وعلى فراشي، فجعلها عليه حراما، فقالت: يا رسول الله، كيف تحرم عليك الحلال! فحلف لها بالله لا يصيبها، فنزلت: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} ، قال زيد ابن أسلم: فقول الرجل لامرأته أنت علي حرام لغو، وإنما تلزمه كفارة يمين إن حلف1."

[3019] في الطبراني وتفسير ابن مردويه من طريق أبي عامر الخزاز2 عن ابن أبي مليكة3 عن ابن عباس قال"كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند سودة، وفي آخره"فأنزلت {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} ورواته

= {وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} فوعده من الثيبات: آسية بنت مزاحم، امرأة فرعون، وأخت نوح، ومن الأبكار: مريم بنت عمران، وأخت موسى عليه السلام. قال الطبراني: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن إبراهيم. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/129-130 وقال: رواه الطبراني في الأوسط من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمه، قال الذهبي: مجهول، وخبره ساقط.

وأخرجه - أيضا - العقيلي 4/155 في ترجمة موسى بن جعفر هذا، وقال: لا يصح إسناده.

1 فتح الباري 9/376.

أخرجه ابن جرير 28/155 حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثني ابن أبي مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثني زيد بن أسلم، نحوه. وقد صحح ابن حجر إسناده كما في الأعلى.

2 هو صالح بن رستم المزني مولاهم، أبو عامر الخزاز - بمعجمات -، البصري، روى عن ابن أبي مليكة وغيره، وعنه يحيى القطان وسعيد بن عامر الضبي وأبو نعيم وغيرهم، صدوق، كثير الخطأ، وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.

انظر ترجمته في: التهذيب 4/342، والتقريب 1/360.

3 هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة - بالتصغير -، ابن عبد الله بن جدعان، التيمي، المدني، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثقة فقيه، مات سنة سبع عشرة ومائة. أخرج له الجماعة. التقريب 1/431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت