فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1406

الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه، لا يعرِّج1 على شيء2.

[1222] ومن طريق قتادة ومحمد بن سيرين وغيرهما أنهم قرأوا {علَيٌّ} بالتنوين على أنه صفة للصراط أي رفيع3.

قوله تعالى: {لا تَوْجَلْ} الآية: 53

[1223] روى ابن أبي حاتم عن عكرمة {لا تَوْجَلْ} : لا تخف 4.

1 في الفتح"لا يعرض"، والتصحيح من تفسير الطبري، وتغليق التعليق.

2 فتح الباري 8/379.

أخرجه ابن جرير 14/33 من طريق عيسى، وورقاء، وشبل كلهم عن ابن أبي نجيح، به مثله. وأخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/233 عن ورقاء، به.

3 فتح الباري 8/379.

أما قراءة قتادة فأخرجه ابن جرير 14/34 حدثنا بشر، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} أي رفيع مستقيم. قال بشر: قال يزيد، قال سعيد: هكذا نقرؤها نحن وقتادة.

وأما عن ابن سيرين فأخرجه - الموضع نفسه - حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي حماد، قال: ثني جعفر البصري، عن ابن سيرين أنه كان يقرأ: {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} يعني: رفيع.

أما غيرهما فهو قيس بن عباد، فقد أخرج - الموضع نفسه - عن الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن هارون، عن أبي العوّام، عن قتادة، عن قيس بن عباد {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} يقول: رفيع.

وهذه قراءة شاذة، قرأ بها أبو رجاء وابن سيرين وقيس بن عبادة وقتادة والضحاك ويعقوب وابن شرف ومجاهد وحميد وعمروبن ميمون وعمارة بن أبي حفصة. انظر: المحتسب لابن جني 2/3، وتفسير الطبري 14/34.

4 فتح الباري 6/411.

ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/88 ولم ينسبه إلا إلى ابن أبي حاتم. وهذا الجزء من تفسير ابن أبي حاتم لم يعثر عليه - حسب علمي - إلى الآن.

ثم إن هذا التفسير ظاهر المعنى. قال الراغب: الوجل استشعار الخوف، يقال: وَجِل يَوْجَل وَجَلا فهو وَجِلٌ. انظر: المفردات ص 513.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت