قوله تعالى: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} الآية: 7
[1576] ومن طريق سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} قال: لم يسم يحيى قبله غيره، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1.
قوله تعالى: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} الآية: 8
[1577] وروى الطبري بإسناد صحيح عن ابن عباس قال"ما أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عتيا أو عسيا 2."
1 فتح الباري 6/468.
أخرجه الحاكم 2/372 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله ابن موسى، أنبأ إسرائيل، عن سماك بن حرب، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/33 حدثنا إسرائيل، عن سماك، به.
2 فتح الباري 6/468.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/249 عن سُريج بن النعمان، وابن جرير 16/51 من طريق يعقوب، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه. وأخرجه أحمد 1/257-258 عن عثمان، عن جرير، عن حصين، به. وأخرجه الحاكم في مستدركه 2/244 من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين، به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/158 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند رقم2246، 2332 وقال: شك ابن عباس بين التاء والسين، لا بين ضم العين وكسرها، وقد ثبت في المستدرك النص على أنهما كليهما بالضم، ولكن كتب فيه"جثيا"بدل"عسيا"وهو خطأ مطبعي ظاهر، واللغتان معروفتان بالتاء والسين، والقراء الأربعة عشر قرؤوا"عتيا"بالتاء لا غير، ولكن حمزة والكسائي والأعمش وحفص يكسرون العين، والباقون يضمونها.
أما قراءتها"عسيا"بالسين، فهي قراءة شاذة. قال أبو حيان في البحر 6/175 و"عن عبد الله ومجاهد"عسيا"بضم السين مكسورة، وحكاها الداني عن ابن عباس، وحكاها الزمخشري في الكشاف 3/6 عن أبي ومجاهد، يقال: عتا العود وعسا: لبس". أهـ.