قوله تعالى: {ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} الآية: 10
[1578] عن عبد الرحمن بن زيد أسلم قال في قوله {ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} وأنت صحيح، فحبس لسانه فكان لا يستطيع أن يتكلم وهو يقرأ التوراة ويسبح ولا يستطيع أن يكلم الناس، أخرجه ابن أبي حاتم عنه 1.
[1579] وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن السلمي 2 قال: اعتقل لسانه من غير مرض 3.
قوله تعالى:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا} الآية: 16
[1580] وقد روى الطبري من طريق السدي قال: أصاب مريم حيض فخرجت من المسجد فأقامت شرقي المحراب 4.
1 فتح الباري 6/468.
أخرجه ابن جرير 16/52 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، مثله.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/483 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط.
2 اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي، المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، مات بعد السبعين. أخرج له الجماعة. التقريب 1/408.
3 فتح الباري 6/468.
لم أجده عن أبي عبد الرحمن، ولكن أخرج ابن جرير 16/52 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس، مثله.
4 فتح الباري 6/479.
أخرجه ابن جرير 16/59 من طريق أسباط، عن السدي، نحوه.