أين لأحدنا أربعة شهداء؟ فابتلي به في بنت أخيه"، وفي سنده مع إرساله ضعف 1."
[1864] أخرج الطبري من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عكرمة في هذه الآية {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} نزلت في هلال بن أمية، فذكره مختصرا، فكأن ابن جريج أشار إلى بيان الاختلاف في الذي نزل ذلك فيه 2.
[1865] وصل ابن مردويه عن ابن عباس قال"لما نزلت {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال سعد بن عبادة: إن أنا رأيت لكاع يفجر بها رجل"فذكر القصة وفيه"فوالله ما لبثوا إلا يسيرا حتى جاء هلال بن أمية، فذكر قصة 3."
1 فتح الباري 9/448.
لم أهتد إلى إسناده، إلا أن الحافظ ابن حجر قد حكم عليه بالضعف، كما في الأعلى، ثم إنه مرسل. هذا وقد جاء عن عاصم بن عدي موصولا نحوه، فقد أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره رقم 14161 من طريق أبي محصن حصين بن ثمير، عن الشعبي، عن عاصم بن عدي، ولفظه قال - أي عاصم -"لما نزلت {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} قلت: يا رسول الله إلى أن يأتي الرجل بأربعة شهداء قد خرج الرجل؟ فلم ألبث إلا أياما فإذا ابن عم لي معه امرأته ومعها ابن وهي تقول: منك، هو يقول: ليس مني، فنزلت آية اللعان، قال عاصم: فأنا أول من تكلم وأول من ابتلي به". هذا وأصله في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي قال: أن عويمرًا أتى عاصم بن عدي - وكان سيد بني عجلان ـ، وفيه أنه طلب من عاصم أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فسأله، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة. ثم سأله عويمر نفسه، فنزل القرآن. انظر صحيح البخاري، رقم4745، وصحيح مسلم، رقم1492.
2 فتح الباري 9/453.
أخرجه ابن جرير 18/85 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، به. وزاد: والذي رميت به شريك بن سحماء، والذي استفتى عاصم بن عديّ"."
3 فتح الباري 9/455.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده رقم2667، ص 347-348 والإمام أحمد في. مسنده 1/238 - 239 كلاهما من حديث عباد بن منصور، قال: ثنا عكرمة، عن ابن عباس، نحوه مطولا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4331 و 5/14 - 15 وقال: رواه أبو يعلى وأحمد، ومداره على عباد بن مصنور وهو ضعيف. ثم أورده في 7/77 وقال: رواه أحمد وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف، وقد وثق.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/133-135 بطوله، ونسبه إلى أحمد وعبد الرزاق والطيالسي وعبد بن حميد وأبي داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.