28 -يا أيها المؤمنون، إنما المشركون بسبب شركهم نجست نفوسهم، وهم ضالون في العقيدة، فلا تمكنوهم من دخول المسجد الحرام بعد هذا العام (التاسع من الهجرة) . وإن خفتم فقرًا بسبب انقطاع تجارتهم عنكم، فإن الله سوف يعوضكم عن هذا، ويغنيكم من فضله إن شاء، إن الله عليم بشئونكم، حكيم في تدبيره لها.