60 -واذكر - أيها النبى - حين قلنا لك: إن ربك أحاط بالناس، فهم في قبضة قدرته، فبلِّغهم ولا تخف أحدًا فهو يعصمك منهم، وما جعلنا ما عاينته ليلة الإسراء من العجائب إلا امتحانًا واختبارًا للناس، يزداد به إيمان المؤمن وكفر الكافر، وما جعلنا الشجرة المذمومة في القرآن - وهى شجرة الزَّقوم التى تنبت في أصل الجحيم - إلا اختبارًا لهم أيضًا، إذ قالوا: النار تحرق الشجر، فكيف تنبته؟ ونخوفهم بها، فما يزيدهم تخويفنا إلا تجاوزا للحد الكبير.