68 -وإذا كان عبدة الأوثان قد أشركوا في العبادة حجارة، ولم ينزهوا الله حق التنزيه، وقالوا: إن لله ولدًا. فالله منزه عن ذلك. إنه غنى عن أن يتخذ ولدًا، لأن الولد مظهر الحاجة إلى البقاء، والله باق خالد، وكل ما في السموات وما في الأرض مخلوق ومملوك له، وليس عندكم - أيها المفترون - حُجة ولا دليل على ما زعمتم، فلا تختلقوا على الله أمرًا لا أساس له من الحقيقة.