فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 5822

34 -إن الله يثبت عنده علم الساعة فلا يعلمها أحد سواه، وينزل المطر في موعده الذى ضربه له، ويعلم ما في الأرحام، أى يعلم مصير هذا الخارج من الأرحام إلى الدنيا بين الشقاء والسعادة، وبين التوفيق والخذلان، وبين مقدار إقامته في الدنيا وخروجه منها. وما تعلم نفس بارة أو فاجرة ما تكسبه في غدها من خير أو شر، وما تعلم نفس ببقعة الأرض التى فيها ينقضى أجلها، لأن الله تام العلم والخبرة لكل شئ، ولا يظهر على غيبه أحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت