42 -ندد القرآن بالمنافقين في تخلفهم عن متابعة الرسول في الجهاد، فقال: لو كان ما دعى إليه هؤلاء المنافقون عرضًا من أعراض الدنيا قريب المنال، أو لو كان كذلك سفرًا سهلا، لاتبعوك - أيها الرسول - ولكن شق عليهم السفر وسيحلفون أنهم لو استطاعوا لخرجوا معك، وبهذا النفاق والكذب يهلكون أنفسهم، والله لا يخفى عليه حالهم، فهو يعلم كذبهم وسيجزيهم على ذلك.