فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 5822

13 -وإن الرعد خاضع لله سبحانه وتعالى خضوعًا مطلقًا، حتى أن صوته الذى تسمعون كأنه تسبيح له سبحانه بالحمد على تكوينه، دلالة على خضوعه، وكذلك الأرواح الطاهرة التى لا ترونها تسبِّح حامدة له، وهو الذى يُنْزِل الصواعق المحرقة فيصيب بها من يريد أن تنزل عليه، ومع هذه الدلائل الظاهرة الدالة على قدرته سبحانه يجادلون في شأن الله سبحانه، وهو شديد القوة والتدبير في رد كيد الأعداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت