فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 5822

100 -إنما تأثيره وخطره على الذين خلت قلوبهم من التعلق باللَّه وحبه فلم يكن لهم عاصم من تأثيره، فانقادوا له كما ينقاد الصديق لصديقه، حتى أوقعتهم في أن يُشركوا باللَّه في العبادة آلهة لا تضر ولا تنفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت