ثانيًا: ما فعله عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين عرض ابنته حفصة بعد موت زوجها على أبي بكر ثم على عثمان -رضي الله عنهما, قبل أن يتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم1.
ونكتفي بهذا القدر من الأدلة على مشروعية عرض الرجل ابنته على رجل صالح رجاء أن يتزوجها، والأمثلة على ذلك كثيرة من حياة الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم.
1 صحيح البخاري جـ11/ 80، 81، 82، وبوب له: باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير.