فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 542

وأمَّا السِّلِنْطِيط1 فزعم أبو سعيد أنه جاء في الشعر. والمتوهَّم أنه ليس من كلامهم، فإِذا كان كذلك فلا يَثبُتُ به"فِعِنْلِيل"2.

وأمَّا عُقْرُبَّان3 فيمكن أن يكون أصله عُقْرُبان خفيفًا كثُعْلُبان4، ثمّ ضُعّفت الباء كما تُضعَّف أَواخر الأسماء؛ لأنها آخِر لأنَّ الألف والنون تَجريان مجرى تاء التأنيث. ولذلك إِنَّما يُصَغَّر من الاسم الذي يكونان فيه الصدرُ5، كما أنه لا يُصغَّر من الاسم الذي فيه تاء التأنيث إِلَّا صدره. فإن قيل: إِنَّما تَفعل ذلك العربُ في الوقف. قيل: يكون هذا من إِجراء الوصل مُجرى الوقف.

1 السلنطيط: القاهر من السلاطة. وفيه روايات. انظر الخصائص 3: 215 واللسان والتاج"سلط". قلت: والسلنطيط ليس بالرباعي المزيد فيه ثلاثة أحرف. وذكره ههنا وهم.

2 ف: فعنليلًا.

3 العقربان: دويبة تدخل الأذن. وانظر الخصائص 3: 210-211 والمزهر 2: 33.

4 الثعلبان: ذكر الثعالب.

5 م: تكون فيه الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت