فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 542

مسائل من المعتلِّ الفاء 1:

تقول في مثل:"فُعْلُول"من الوَعْد:"وُعدُودٌ"، وإن شئت"أُعْدُودٌ"، فتهمز الواو لانضمامها.

وتقول في مثل طُومار2 منه:"أُوْعادٌ". ولا يجوز غير ذلك3 لاجتماع واوين في أوَّل الكلمة.

وتقول في مثل إِخرِيط4 من الوعَد:"إِيعِيدٌ". والأصل"إِوعِيدٌ"، فقَلبتَ الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، كما فُعِل ذلك بمِيعاد.

وتقول في مثل بُهلُول من اليُمْن:"يُمنُونٌ"، ولا تَهمِز كما هَمزتَ الواو؛ لأنَّ الضَّمَّة في الواو أثقلُ منها في الياء.

وتقول في مثل"أُفعُول"منه:"أُوْمُونٌ".والأصل"أُيْمُونٌ"، فقَلبتَ الياء واوًا5 لسكونها وانضمام ما قبلها.

1 ألحق بحاشية ف نصّ منقول عن خط المصنف؛ وقد اخترم كثير منه.

2 الطومار: الصحيفة.

3 في حاشية ف بخط أبي حيان أن ابن مالك علَّق عليه بقوله:"باطل. يجوز وُوعاد؛ لأنَّ الثانية [مزيدة كالثانية في] العُوُود والقُوُول. وإنَّما يلزم ذلك إذا كانت الثانية أصليَّة كالأولى أو متحرِّكة كأواقٍ".قلت: الأواقي: جمع واقية.

4 الإخريط: بقلة.

5 م: الواو ياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت