فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 542

هذا الباب قد سُمع فيه الأصل، فتقول: عِيدٌ وأَعوادٌ. ولم يقولوا"وُلِق"1 ولا"مَولوقٌ", في موضع من المواضع. فلذلك وَجب حمل أَولقٍ على أن همزته أصليَّة.

ويجوز أيضًا في أَولقٍ أن يكون"فَوعَلًَا"، عند من يجعله مشتقًّا من"وَلَقَ". ويكون أصله"وَوْلَقًا" [22ب] ، فأُبدلت الواو الواحدة همزة، ولزم على قياس كلّ2 واوين يجتمعان في أوَّل الكلمة3. إِلَّا أنَّ الأَولى. عند من يجعله4 مشتقًّا من"وَلَق"، أن تكون الهمزة زائدة، ويكون وزنه"أَفْعَل"5؛ لأنَّ"أَفْعَل"أكثرُ من"فَوعَل". وأيضًا فإِن الهمزة ينبغي أن يُوقَفَ فيها مع الظاهر، ولا يُدَّعَى أنها مُبدلةٌ من الواو.

وأمَّا6 أَيطَلٌ فالذي يدلّ على أصالة همزته، وزيادة يائه، قولهم في معناه: إطْل. فيحذفون الياء ويثبتون الهمزة. ولو كانت الهمزة هي الزائدة لقيل: يِطْلٌ، بالياء. ولا يمكن أن يُدَّعى أنَّ الهمزة بدل من الياء، لما ذكرناه من أنَّ الياء لا تُبدل همزة أوَّلًا7.

1 م: وَلق.

2 م: على كل قياس.

3 م: أول كل كلمة.

4 م: يجعلها.

5 ف: أفعلًا.

6 سقطت بقية الباب من م. وفي حاشية ف بخط أبي حيان سقط من هنا إلى آخر الباب في نسخة الخفَّاف والخزرجيّ.

7 في حاشية ف بخط أبي حيان: بلغت المقابلة مع شيخنا الرضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت