فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 542

ابن الأعرابيِّ1:

كأنَّ في أذنابِهِنَّ الشُّوَّلِ ... مِن عَبَسِ الصَّيفِ, قُرُونَ الأُجَّلِ

يريد: الأُيَّل.

ومن إبدال الجيم من الياء المخفَّفة2 ما أنشده أبو عمرِو بنُ العلاء، لهِميان بن قُحافة من قوله3:

يُطِيرُ عَنها الوَبَرَ, الصُّهابِجا

يريد: الصُّهابِيَ، من الصُّهبة. وأصلُه الصُّهابِيَّ, فحذف4 إحدى الياءين. ومن ذلك ما أنشده الفرَّاءُ من قول الشاعر5:

لاهُمَّ, إِن كُنتَ قَبِلتَ حَجَّتِجْ ... فلا يَزالُ شاحِجٌ يأتِيكَ بِجْ

أَقمَرُ, نَهَّاتٌ, يُنَزِّي وَفرَتِجْ

يريد: حَجَّتي، ويأتيكَ بِي، ويُنَزِّي وَفرَتِي.

ومن ذلك أيضًا قولُهُ6:

حَتَّى إِذا ما أَمسَجَتْ, وأَمسَجا

يريد:"أَمسَيَتْ وأَمسَيا"7، فأبدل من الياء جيمًا ولم يُبدلها ألفًا. وهو غيرُ مطَّرد في الياء الخفيفة، بل يوقف في ذلك عند السماع8.

1 لأبي النجم. سر الصناعة 1: 193 والأمالي 2: 78 وشمس العلوم 1: 15 والإبدال 1: 259 وشرح الشافية 3: 229 وشرح شواهده ص485 والمفصل 2: 265 والسمط ص712 واللسان والتاج"عبس"و"أجل"و"أول"و"شول". والشوّل: الأذناب المرتفعة. والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البول والبعر. والأيل: ذكر الأوعال. وابن الأعرابي هو أبو عبد الله محمد بن زياد، إمام في اللغة والنحو والأخبار, توفي سنة 231. البلغة ص221.

2 م: الخفيفة.

3 الأمالي 2: 77 والإبدال 1: 260 والسمط ص712 وسر الصناعة 1: 193 وشرح شواهد الشافية ص216 واللسان والتاج"صهب"و"صهبج".

4 ف: فخفف بحذف.

5 رجل من اليمن. النوادر ص164 ومجالس ثعلب ص143 وسر الصناعة 1: 193 والإبدال 1: 260 والمفصل 2: 266 وشرحه 90: 75 و10: 50 والدرر 2: 214 والمحتسب 1: 75 والعيني 4: 570 وشرح الشافية 2: 287 وشرح شواهده ص215-218 واللسان والتاج"ج". ولا هم أي: اللهم. والشاحج: الحمار أو البغل. والأقمر: الأبيض. والنهات: النهاق. وينزي: يحرك. والوفرة: الشعر إلى شحمة الأذن. وكنى بالوفرة عن نفسه.

6 العجاج. ديوانه 2: 298 وشرح شواهد الإيضاح ص627 والمقرب 2: 166 والتصريف الملوكي ص51 وشرحه ص329 و331 وسر الصناعة 1: 194 والمفصل 2: 266 وشرح الشافية 3: 230 وشرح شواهده ص486-487 وشمس العلوم 1: 15 واللسان والتاج"مسي"والعيني 4: 570.

7 م: وأمسينا.

8 قال البغدادي:"وذهب ابن عصفور في كتاب الضرائر إلى أن إبدال الياء الخفيفة جيمًا خاص بالشعر. ولم أره لغيره". شرح شواهد الشافية ص216 وضرائر الشعر ص231-232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت