فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 542

يريد: أََأَن [توسَّمتَ] ؟ 1 وقال آخَر2:

أعَن تَغَنَّتْ, علَى ساقٍ, مُطَوَّقةٌ ... وَرقاءُ, تَدعُو هَدِيلًا فَوقَ أَعوادِ؟

[يريد: أَأَنْ تَغنَّتْ] ؟ 3.

وقد أُبدلت من همزة"أنَّ"، فقالوا: يُعجِبُني عَنَّ عَبدَ اللهِ قائمٌ، [يريدون:"أنَّ عبدَ اللهِ قائمٌ] 4. وأُبدلت من الهمزة في"مُؤتلِي"، فقالوا:"مُعتلي". قال الشاعر5:"

فنَحنُ مَنَعْنا، يَومَ حَرْسٍ, نِساءكُم ... غَداةَ دَعانا عامِرٌ, غَيرَ مُعتَلِي6

يُريدُ: غيرَ مُؤتلي.

وأُبدلت الفاء من الثاء7 في"ثُمَّ"و"جَدَثٍ"8. فقالوا: قامَ زيدٌ فُمَّ عَمرٌو. والأصل الثاء لأنَّ"ثُمَّ"أكثر استعمالًا من"فُمَّ". وقالوا:"جَدَفٌ"في جَدَث. والأصل الثاء لقولهم في الجمع: أَجداث، ولم يقولوا: أجداف9.

وأُبدلت الكاف10 من تاء ضمير المخاطب في"فَعلْتَ"فقالوا: فَعَلْكَ. وأُنشِدَ سُحيمٌ قصيدةً فقال: أَحسنْكَ واللهِ، يريد: أَحسنَتَ واللهِ. وأَنشد أبو الحسن لبعضهم11:

ديا بنَ الزُّبَيرِ، طالَما عَصَيكا ... وطالَما عَنَّيْتَنا, إِلَيكا

لَنَضرِبَنْ, بِسَيفِنا, قَفَيكا

والسبب في أنْ لم يذكر سيبويه -رحمه الله- هذه الحروفَ السبعة في حروف البدل

1 من م.

2 ابن هرمة. ديوانه ص105 والخصائص 2: 11 وسر الصناعة 1: 235 ومجالس ثعلب ص101 والخزانة 4: 495. والمطوقة: الحمامة. والهديل: ذكر الحمام.

3 من م.

4 من م.

5 طفيل الغنوي. ديوانه ص37 وسر الصناعة 1: 240 والأمالي 2: 79 والإبدال 2: 554. والمؤتلي: المقصر.

6 في النسختين."جرس". وفي حاشية ف:"صوابه حرس بالحاء المهملة وهو ماء لبني عقيل. وقيل جبل في بلاد عامر بن صعصعة. وبالحاء ذكره أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم والحازمي في ما اتفق وافترق مسماه".

7 سر الصناعة 1: 250-252 وشرح الشافية 3: 201 والإبدال 1: 181-200. م: التاء.

8 الجدث: القبر.

9 هذا قول ابن جني في المحتسب وسر الصناعة. وخالفه أبو الطيب في الإبدال1: 192.

10 سر الصناعة 1: 281 والإبدال 1: 140-142.

11 الراجز من حمير. النوادر ص105 وسر الصناعة1: 281 وشرح الشافية 3: 202 وشرح شواهده ص425-427 والعيني 2: 257 والأشموني 1: 267 و4: 283 والمغني ص164 وشرح أبياته 3: 347 والجني الداني ص468 والمقرب 2: 183 والإبدال 1: 141 وأمالي الزجاجي ص236 والخزانة 2: 257. وقفيكا: أصله قفاكا، قلبت فيه الألف ياء. ورُوي"عنَّيكنا"بدل: عنَّيتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت