الصفحة 1185 من 6465

قوله هذا كما تقدم شرحه ، فلأولياء الميت أن يقوموا بقول صاحبهم و يثبتونه على ما وصفنا ، فستحقونه كما ذكرنا من قبل هذا . و رأى السلطان أن جرح هذا السارق مشتهر ، و قطعهم في الطريق منتشر ، و رأى قتلهم فليقتلهم . فإن قتلهم بهذا فليس على ورثة الميت قسامة و لا لهم طلب . و رب حرابة يشتهر بها صاحبها في سائر الطرق حتى ينتهي الخوف منه إلى قطع السبل و فساد الأرض ، فهذا إذا قدر عليه قبل أن يتوب يقتل و لا يسأل عنه قتل أم لا . و إن أشكل شيء من أمر هؤلاء الثلاثة فلم يستبن حقيقة الاستبانة فيودعوا في السجن و يستقصى على الأمر و يعاد السؤال على ما يستقر عليه الأمر . و شأن الدم شديد ، فلا يعجل فيه حتى يستبين ، و بالله التوفيق .

[من عض يد صاحبه فنثرها فسقطت ثنيته ]

و سئل عن الحديث الذي ورد في الذي عض يد صاحبه فأندر ثنيته ، فأهدرها النبي عليه السلام ، قيل له ليس يأخذ مالك بهذا الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت