الصفحة 3678 من 6465

157/7] الأولى هذه الأملاك الموقوفة هنا ببلش على المسجد الأعظم وعلى المساكين, وسائر الأحباس المجاورة للوادي عند حدوث كثرة المطر في الأيام القريبة الفروط جاء السيل بالوادي وحمل منها مواضع وأفسدها حتى صارت الان رملة مثل الوادي (وتمادى) [1] عليها كثرة الرمل والحجارة, لا يمكن صلاحها في هذا العام ولا فيما بعده,وكان عقد الكراء فيها لأربعة أعوام على العادة في كراء الأحباس. فكيف يكون وجه العمل في الكراء فيها في هذا العام ؟ هل يجب عليه الكراء أو لا يلزمه شيء ؟ أو يفسخ فيها الكراء ويعقد فيها كراء آخر بثمن غير الأول ؟ وكيف يكون وجه العمل به ؟ ومنها أيضًا ما كان بعيدًا عن الوادي إلا أنه توالى عليه المطر واستعذر بالماء وتعطلت الغلة فيه في مواضع, هل يسقط الكراء عن مكتريها بسبب ذلك أم لا ؟ بينوا لنا ذلك.

والثانية في الأحباس المطبلة, كان يغرم تطبيلها في السنين الماضية بالدراهم البالية, وبالدراهم قبلها, وبالدراهم الزرقاء وعلى حال مدة تطبيلها. فكيف يكلف الآن الذين هي بأيديهم للغرم في تطبيلها بهذه الدراهم الجديدة؟ مثلًا بمثل الدرهم- أو كيف يكون العمل فيها ؟ بينوا لنا ذلك.

والثالثة في الأرض المحبسة يعطيها الناظر في الحبس لمن يغرسها على سنة المغارسة لأجل معلوم, ويبقى الموضع بيد العامل إلى أن ينقض الأجل المذكور, فهل يبقى بعد الأجل بيد العامل أو يرجع الموضع كله للحبس ؟ أو يعقد فيه كراء ؟ أو كيف يكون العمل فيه, ومنها أيضًا الحبس يدفع لإنسان يغرسه على أن يملك منه حظًا معلومًا, وتتم الغراسة فيه ويبقى الموضع بيد غارسه إلى أن بنقطع الغرس ويرجع كما كان أولًا فهل يبقى بيد الغارس بعد انقطاع غرسه ؟ أو يرجع كما كان أولًا- بينوا لنا ذلك-؟.

فأجاب: أدام الله عزكم أيها الساءل الفاضل, الحسيب الكامل أبو

(1) بياض في المطبوع والاصلاح من النسخة الخطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت