فهرس الكتاب
أما قولك أما الإلهام, فقولكم قد نص على ذلك أبو الحسن المتيطي فاقتضى ذلك ان هذا الكلام اختص به المتيطي, والمتيطي لم يقل ذلك صرف من عند نفسه, وإنما نقل المسألة من أول فصل من الوثائق المجموعة حرفًا بحرف, هذا هو الوجه [1] الذي لا اعتذار عنه, ويلزم على هذا أن كل من يسأل عن مسألة فيقول نص على ذلك اللخمي, وهي منقوله من كتاب ابن المواز أن يقال له أخطات في قولك نص على ذلك اللخمي, لأنه لم ينقلها من عند نفسه, وإنما نقلها من كتاب ابن المواز, فالتعلق بمثل هذا ضرب من الهذيان, أوردها سعد وسعد مشتمل, ما هكذا يا سعد تورد الإبل, ومعنى قولنا نص على ذلك المتيطي أي نص على كلام مجموعالمجموعة والباجي. وأما قولكم أيضًا اقتطع هذا الكلام محرفًا عن موضعه ونزله على النازلة المسؤول عنها إلى قولكم وما من هذا كله حرف ينطبق على ما قال فنقول: إنه مطابق لمن
(1) وفي إحدى النسختين الخطيتين (الوهم) .