وفي تاريخ بغداد للخطيب ابن ثابت لما عرف بابن شريح الشافعي الفقيه ، قال له شيخ من أهل العلم: أبْشر أيها القاضي فإن الله عز وجل بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وشرّف وكرّم ، ثم بعث على رأس المائة من هجرته عمر بن عبد العزيز فأظهر كل سُنَّة وأمات كل بدعة ، ومنَّ الله على رأس المائتين بالشافعي حتى أظهر السُّنَّةَ وأخفى البدعة ، ومنَّ الله علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سُنَّة وأُضعفت كل بدعة . [7/10]
[المصلحون المبعوثون على رأس القرون الأولى]