الصفحة 5955 من 6465

وذكر القاضي الحسين في تعليقه فيما إذا وقف على الفقهاء إنه يعطى [7/11] لمن حصل على الفقه شيئًا يهتدي به إلى الباقي ويعرف بالعادة، وقيل يصرف إلى من يعرف من كل علم شيئًا فأما من تفقَّه شهرًا أو شهرين فلا. ورُوى أن من حصَّل أربعين حديثًا عدَّ فقيهًا وقال الغزالي: يدخل الفاضل في الفقيه ولا يدخل المبتدي من شهر ونحوه، وللمتوسط بينهما درجات يجتهد المفتي فيها والورع بهذا التوسّط تركُ الأخذ وأما الإمام فهو الذي يُقتدى به، فمن حصل الإقتداء به في علم فهو إمام في ذلك العلم. قال الله تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} وقال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَيمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} وأما الثقة فهو من يوثق بقوله، فهو الذي اجتمع فيه الوصفان العدالة والضبط.

[المشي في المسجد بالنعل والصلاة بها]

وسئل عن المشي في المسجد بالنعل التي يمشي بها في الطرقات إذا لم تكن بها نجاسة هل هو مكروه أم لا؟ احتراما للمسجد وهل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في نعله كان في المسجد أم لا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت