الصفحة 6378 من 6465

فيحمده إن سعِد وقضى أربه ومطلبه، ويذُمُّه إن نزل به ما يكره فيقول: يا خيبة الدهر، وما في معنى ذلك مما ذكر في الحديث، فقيل لهم لا تسبوا الدهر إلا وقوله في الحديث:"فإن الله هو الدهر"معناه: فإن الله سبحانه هو الفاعل لما تنسبوا للدهر وقوله عليه الصلاة والسلام:"يؤذيني ابن آدم"معناه: يخاطبني بما يخاطب به من يصح في حقه التأذي، لأن التأذي معناه الضرر، ويتعالى سبحانه أن يلحقه ضرر، وأما الدعاء بهذا الاسم فغير سائغ على طريق الجمهور الذاهبين لتأويل الأحاديث وصرفها على ظاهرها ويمنعون كونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت