فهرس الكتاب
أقوال العلماء في هذه النازلة أن لا يقدم عليه ولا يخرج عنه للنهي الوارد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية عبد الرحمن بن عوف والسنة هي الحجة على من خالفها نسأل الله التوفيق للعمل بها والوقوف عندها وليكن فيما يدعوا به الناس هناك: ربنا أنت الله الذي لا إله إلا أنت تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب العالمين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من
[360/11] شفائك، فهو ما ظهر [1] ، لي تقييده فيما سألتم عنه والله يلطف بالجميع والسلام عليكم.
[الإقلاع عن المعاصي والعزم على عدم العودة إليها ركنان أساسيان في التوبة]
وسئل عن رجل منهمك في المعاصي مسترسل في ذلك في رمضان وغيره، سمع وعيد المعصية في رمضان، وعلم أن المعصية فيه أعظم من غيره، فتاب عن معصية الله في رمضان توبة موفَّاة الشروط، وترك غيره من الشهور لم يدخله في توبته. فهل تصح توبته من المعاصي التي تقدمت منه في ذلك الشهر لتوفر الشروط فيها أم لا؟ وظهر للسائل أنه يتخلص من معصية رمضان وخولف في ذلك.
(1) في نسخة: حضرني.