فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 191

رسول الله. وكذلك بَحْر بن الحارث بن امرئ القيس بن زُهير (1) .

وكذلك أبو وائل شَقِيق بن سَلَمة (2) . وأبو زُبَيد

= قال ابن قتيبة:"ولست أدرى، أَقُبِضَ قبل وفاة النبىّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أم بعده؟"المعارف ص 314، لكنّ أبا حاتم يذكر في المعمِّرين أنه مات في زمن عثمان بن عفان رضى الله عنه.

و"المسبِّح"بضم الميم وفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة مشدّدة، بوزن مُحَدِّث، كما في تصحيفات المحدّثين ص 1075، والإكمال 7/ 246، وتاج العروس (سبح) 6/ 452.

وجاء في تلقيح فهوم أهل الأثر ص 452"مسيح". وقال ابن حجر - في الإصابة 4/ 682 - بعد أن ضبطه بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحدة المكسورة، قال:"على المشهور، وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم".

قلتُ: والذى في الاشتقاق المطبوع ص 388"المُسَبِّح"كما ضبطه الجماعة، ولم يقيّد ابن دُريد بالعبارة.

(1) المعمّرون ص 70، وعنه التلقيح ص 452، وفيه"الحارس"بالسين خطأ.

(2) الإمام. شيخ الكوفة. مخضرم، أدرك النبىَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولم يَرَهْ. مات سنة 82، على ما ذكر خليفة في تاريخه ص 288، وذكر ابن الأثير أنه مات سنة 99، أسد الغابة 2/ 528، ولعله أخذه مما رُوِى عن الواقدى أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكانت من سنة 99 إلى 101، لكن الذهبى قال إن ذلك وهم. وانظر الطبقات الكبرى 6/ 96 - 102، 180، والمعارف ص 449، والتاريخ الكبير 4/ 245، 246، وتاريخ بغداد 9/ 268 - 271، وحلية الأولياء 4/ 101 - 112، وصفة الصفوة 3/ 28 - 30، والاستيعاب ص 710، والإصابة 3/ 386، 387، ووفيات الأعيان 2/ 476، 477، وتهذيب الكمال 12/ 548 - 554، وتهذيب التهذيب 4/ 361، 362، وسير أعلام النبلاء 4/ 161 - 166.

وتبقى كلمة:

إن المصنِّف ذكر أن أبا وائل توفى عن 150 سنة، كما ترى، ولم أجد من ذكر هذا أو أشار إليه، ولا سَنَدَ له إلَّا خبرٌ رواه الخطيب البغدادى، بسَنَده إلى سعيد بن صالح، قال:"كان أبو وائل يؤمُّ جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة"تاريخ بغداد 9/ 271 [وفى هذا الخبر تصحيف، صوابه في وفيات الأعيان 2/ 477] .

ويَبْعُد أن يكون أبو وائل قد بلغ هذا العُمْرَ، فقد رُوِى عنه أنه قال: إنى لأذكُر وأنا ابنُ عشر حِجَجٍ في الجاهلية وأنا أرعى غَنَمًا لأهلى بالبادية حين بُعث النبىُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. ورُوِى عنه أيضًا أنه قال: أدركت سبعَ سنين من سِنِى الجاهليّة.

ورُوِىَ أنه كان من الهُرَّاب أمامَ خالد بن الوليد يومَ بُزاخة سنة 11، وكانت سِنُّه إذ ذاك 21 سنة على الصحيح. فإذا كانت وفاته سنة 82، كما ذكر خليفة فيكون قد قطع التسعين بقليل، ليس غير. وإذا أخذنا بما ذكره ابن حجر في الإصابة والتهذيب، عن ابن حِبّان أن مولده سنة إحدى من الهجرة، ثم أخذنا بما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة أنه مات سنة 99، فيكون قد بلغ المائة. وقد صرَّح بذلك ابن حجر في تقريب التهذيب ص 268: أنه مات وله مائة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت