فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 191

الطائىّ (1) .

عاش أنَس بن مُدْرِك بن كعب مائةً وأربعًا وخمسين سنةً (2) ، وأدْرَك الإسلامَ فأسلم.

عاش إسحاقُ عليه السَّلام مائةً وسِتّين سنة (3) . وكذلك الحارث بن حبيب الباهلىّ (4) . والحارث بن كعب بن عمرو المَذْحِجىّ.

روى أبو حاتم السِّجِسْتانىّ، قال: جَمع الحارث بن كعبٍ بَنِيه لمَّا حضَرتْه الوفاةُ (5) ، وقال:

= وقد ذكر الذهبى في سير أعلام النبلاء أنه مات في عشر المائة. ثم ذكره في أهل المائة ص 117، دون أن يذكر له تاريخ مولد أو وفاة، أو عُمْرًا، وهذا يعنى أنه متوقِّفّ غيرُ قاطعٍ.

(1) المعمّرون ص 108، والشعر والشعراء ص 301، والإصابة 7/ 162 - 164، وتوفى نحو سنة 41، وحول إسلامه أو بقائه على النصرانية: انظر كلام العلَّامة الشيخ أحمد محمد شاكر -رحمه الله- في حواشى الشعر والشعراء، ومقدمة تحقيق شعره للدكتور نورى حَمُّودى القيسى.

(2) كان سيّد خَثْعم في الجاهلية وفارسها، وأدرك الإسلام فأسلم. المعمرون ص 42، 43، وأخباره في شرح النقائض ص 469 (يوم فَيْف الريح - بين خثعم وبنى عامر) والديباج ص 45، والأغانى 10/ 35 (أخبار دريد بن الصمة) و 20/ 385 (أخبار السُّليك بن السُّلكة) ، والإصابة 1/ 129 - 131، والخزانة 3/ 91، وانظر حواشى الديباج.

وأنس بن مدرك هذا -ويقال ابن مدركة- هو صاحب الشاهد النحوى المعروف:

إنى وقتلى سليكًا ثم أعْقِلَه ... كالثورِ يُضْربُ لمّا عافت البقرُ

شرح ابن عقيل 2/ 359، والحيوان 1/ 18، والمعانى الكبير ص 928، وهو أيضًا صاحب الشاهد المشهور:

عزمتُ على إقامة ذى صباح ... لأمرِ مَّا يُسَوِّدُ من يَسُودُ

أمالى ابن الشجرى 1/ 287.

(3) بهامش النسخة:"وقيل مائة وثمانين سنة"قلتُ: وكذلك جاء في المعارف ص 38، وقصص الأنبياء لابن كثير 1/ 266، وفى المحبَّر ص 4 أنه مات عن 150 سنة، وقيل 185، واقتصر على هذا الأخير المسعودىّ في مروج الذهب 1/ 47.

(4) من بني أود بن مَعْن. المعمّرون ص 96، 97، وعنه التلقيح ص 452.

(5) هذه الوصيّة والشعر الذى معها رواهما أبو حاتم لمالك بن المنذر البَجَلِيّ، وكان قد أصاب دمًا في قومه، فخرج هاربًا بأهله حتى أتى بهم بنى هلال، فلما احتُضِر أوصى بنيه بهذه الوصية.

أما وصيّة الحارث بن كعب فكلامٌ آخَرُ، وشعرٌ آخَرُ رواه أبو حاتم أيضًا. وانظر كلتا الوصيَّتين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت