وكذلك الشافعىُّ (1) . ورئيسُ الرؤساء ابنُ المُسْلِمة (2) .
قُتل زيدُ بن حارثة في غزوة مُؤْتةَ (3) ، وهو ابنُ خمسٍ وخمسين. وكذلك هشامُ بن عبد الملك (4) ، وإبراهيم بن أُرْمة (5) . وأبو حامد الغَزالى (6) .
تُوفّى زيدُ بن ثابت ابنَ ستٍّ وخمسين (7) . وكذلك مِسْطَحٌ (8) . والحسينُ بنُ علىّ (9) .
(1) مات رضى الله عنه ليلة الجمعة بعد المغرب، ودفن يوم الجمعة بعد العصر آخر يوم من رجب سنة 204، مناقب الشافعى للبيهقى 2/ 297.
(2) هو أبو القاسم على بن الحسن بن أحمد، كان صَدْرًا مُقدَّمًا، وكان من علماء الكبار ونُبلائهم، وزَر للقائم بأمر الله، قتله أبو الحارث البَساسيرى التركى، وصَلَبه في ذى الحجة سنة 450، ثم قُتل البَساسيرى وطيفَ برأسه ببغداد في ذى الحجة أيضًا سنة 451، تاريخ بغداد 11/ 391، 392، والمنتظم 8/ 196، 197.
(3) سنة 8، مغازى الواقدى ص 769، وسير أعلام النبلاء 1/ 229.
(4) مات سنة 125، مروج الذهب 3/ 224، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص 86، وتاريخ العلماء ص 248.
(5) بضم الهمزة، وقد تُمَدُّ الضمة، فيقال: أُوْرَمة، تبصير المنتبه ص 13، وهو الحافظ أبو إسحاق الأصبهانى. مات سنة 266، تذكرة الحفاظ ص 628، وسير أعلام النبلاء 13/ 145.
(6) توفى سنة 505، طبقات الشافعية الكبرى 6/ 201.
وجاء بإزاء هذا في الحاشية:
"مسلم بن الحجاج: ذكر النواوى في مختصره في علم الحديث أنه مات ابن خمس وخمسين سنة".
قلت: توفى الإمام مسلم سنة 261، وانظر مقدمة النووى على شرحه على مسلم ص 11، وتهذيب الأسماء واللغات له 2/ 92.
(7) سير أعلام النبلاء 2/ 441.
(8) توفى سنة 34، نسب قريش ص 95، وسير أعلام النبلاء 1/ 188، وهذا مِسْطح بن أُثاثة الذى كان أبو بكر ينفق عليه لفقره، فلما خاض في حديث الإِفك، أمسك عنه، حتى نزل قوله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى. . .} الآية 22 من سورة النور، وانظر فتح البارى (باب لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك. من كتاب التفسير - سورة النور) 8/ 452 - 482.
(9) ابن أبى طالب، رضى الله عنهما. مات مقتولًا شهيدًا سنة 61، مقاتل الطالبيين ص 78، وسير أعلام النبلاء 3/ 318، وذخائر العقبى ص 146.