فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 175

الصحيح منها: (3) أحاديث.

والحسن: (2) حديثان.

والضعيف: (20) حديثًا، وواحد منها مُحتملُ التحسين.

والضعيف جدًا: (10) حديثًا.

والموضوع: (14) حديثًا.

هذا، وقد ذمَّتْ الإماميةُ أهْلَ السُّنةِ والجمَاعَةِ بقِلَّة أحاديث فاطمة - رضي الله عنها - عندهم! ! مع أنها (1) عند أهْلِ السُّنَّةِ بأسانيد متصلة، أمَّا هُم فلا يَملِكُونَ حَدِيثًا واحِدًَا بإسنادٍ مُتَّصِل! !

أمَّا ما يدَّعُونه من: مصحف فاطمة، لوح فاطمة، وخُطب فاطمة، وفتاوى فاطمة، وتلميذة فاطمة: فَضَّة؛ فكلُّها كَذبٌ مُفترى.

وإليك الأحاديث المقبولة: الصحيحة والحسنة من مسند فاطمة، وهي خمسة أحاديث، والسادس موقوف عليها محتمل التحسين:

1 ــ عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ - عليها السلام: وَا كَرْبَ أَبَاهُ، فَقَالَ لَهَا: «لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ اليَوْمِ» ، فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ، أَجَابَ رَبًَّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهْ، مَنْ جَنَّةُ

(1) أعني أحاديث فاطمة الواردة في شأنها: سيرتها، وفضائلها، ومسندها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت