فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 175

في حديث تنازع علي وجعفر في ابنة حمزة ــ.

وكانت معه في «فتح مكة» (8 هـ) لما سترته عند اغتساله.

وكانت معه ـ أيضًا ـ في حجة الوداع (10 هـ) - رضي الله عنها -.

ثانيًا: نفقته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها.

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أتقى الناس لربه - عز وجل -، وأحسن العالمين خُلقًا، ومن كريم الأخلاق، وجميل السجايا أن يحسن الإنسان إلى من يعول، وأن لا يضيِّع من يقوت.

وقد وردت عنه - صلى الله عليه وسلم - في الإنفاق على الأولاد أحاديث، وورد عنه الإحسان إلى البنات ورعايتهن، ومن أعظم الإحسان: القيام بالنفقة عليهن.

وأفضل مَن يعمل بها هو النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ لتقواه، وحسن تربيته، وجميل أخلاقه.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة ما ترك غِنَى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمَن تَعُول» .

تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت