فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 175

[5] كنيتها.

أمُّ أبِيها، وأمُّ الحسن، وأمُّ الحسنين - رضي الله عنهم -.

والعجيب: أن ابنَها الكبير: الحسن، ولم أجد مَن ذكر كُنيتَها: «أم الحسن» ، إلا ابن حجر في «التقريب» .

والأمرُ في باب الكنى عند العرب واسِعٌ جدًَّا.

[6] لقبها.

ذُكر لها - رضي الله عنها - أربعة ألقاب: السيِّدة (1) ، والزَّهْرَاء، والبَتَوْل، والصِّدِّيقَة.

الأول: السَيِّدة، وهذا أصح لقب لها، مأخوذ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها سيدة نساء هذه الأمة، سيدة نساء أهل الجنة.

الثاني: الزهراء، الأزهر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النيِّر، وهو أحسن الألوان، والزهراء: المرأة المشرقة الوجه، والبيضاء المستنيرة المُشْرَبة بحمرة، ويقال: الليالي الزهر: أي الليالي البيض.

وجاء في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم. وابنته فاطمة - رضي الله عنها - من أقرب الناس شبهًا به - صلى الله عليه وسلم -، وبِناءً عليه فإن معنى الزهراء في لقب فاطمة - رضي الله عنها - أي: المشرقة الوجه، البيضاء المستنيرة، المشربة بحمرة ـ والله أعلم ـ.

(1) فاتني ذكر هذا اللقب في الموسوعة - ط. الأولى -، ضمن ألقابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت