وننظر في الكتاب الثاني وهو من تأليف الأديبة د. عائشة بنت الشاطئ، إذْ تذكر أنَّ عليًَّا حمَلها فوق دابة، وطافَ بها ليلًا على مجالس الصحابة - رضي الله عنهم - مجلسًِا مجلسًِا تسألهم تأييد عليٍّ في الخلافة! !
وقالت فاطمة للصحابة بأنَّ اللَّهَ حَسيبُ مَن انتزع الخلافة! !
وذكرَتْ د. بنتُ الشاطئ صراخَ فاطمة من أبي بكر وعمر، ومراضاة أبي بكر وعمر لفاطمة، وبيانُها لهما أنها ساخطةٌ عليهما، وستشكوهما لأبيها - صلى الله عليه وسلم - إذا لقيَتْه! !
وهكذا في كتاب محمد حسين هيكل، وعَددٍ من الكُتَّاب المتأخرين في مصر خاصة، يلوكون هذه القضايا دون مستند، وهي كَذِبٌ فجٌّ صُرَاحٌ ــ واللهُ المستَعانُ على ما يَصفُون ويَفتَرون ــ.