فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 175

قيل: وما ضَحِكَت بعده أبدًَا.

وقيل: وما رُئيَتْ ضاحكةً إلا تبسُّمًَا حتى ماتَتْ، وامتَروا بطَرَف فِيْهَا، ويُروَى أنها تبسَّمَتْ قُبَيل وفاتها عندما قِيل لها عن النَّعْشِ الذي يُصنَعُ في الحبَشَة.

قال ابن كثير - رحمه الله: (ويقال: إنها لَمْ تَضحَكْ في مُدَّةِ بقَائها بعدَهُ - عليه الصلاة والسلام -، وإنها كادَتْ تَذُوبُ مِن حُزنِها عليه، وشَوقِها إليه) .

قال القسطلاني - رحمه الله - في حالها: ما ضحِكت، وحُقَّ لها ذلك.

وما رُوي، وقِيل مِن نَظمِها أو تمثُّلِها - رضي الله عنها - بأبيات من الشعر بعد وفاة والدِها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، كلُّهُ كَذِبٌ، لا يصحُّ مِنْهُ شَيءٌ، ولا يَقْربُ مِن الصِّحَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت