فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 175

ويُروى أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أطعم فاطمةَ وعليًَّا بخيبر من الشعير والتمر ثلاثمئة وسْق، الشعيرُ من ذلك خمسة وثمانون وسْقًَا، لفاطمة من ذلك مئتا وَسْق». (1)

أخرجه: ابن سعد، والبيهقي، وهو حديث ضعيف من الناحية الحديثية، لكن مما يُقبل في الروايات التاريخية.

ويُروَى أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أتى فاطمة بعبدٍ قد وهبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت به رأسها لم يَبْلُغ رِجْلَيها، وإذا غَطَّت به رجْلَيهَا لم يَبْلُغْ رأسَها، فلما رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ما تَلْقى قال: «إنَّهُ ليس عليكِ بأسٌ، إنما هو أبوكِ وغُلامُكِ» .

أخرجه: أبو داوود، وغيره، وعند بعضهم: وهَبَ لها غلامين.

والحديثُ صحَّحَهُ بعضُ العلماء، والأقربُ ضَعفُه.

ويُروَى من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل من خيبر، ومعه غلامان، فقال علي: يا رسولَ الله، أخدمنا. فقال: «خذ أيهما شئت» . قال: خِرْ لي. قال: «خُذْ هذا ولا تضربه؛ فإني قد رأيتُه يصلي مقبلنا من خيبر، وإني قد نهيت عن ضَرب أهل الصلاة» .

وأعطى أبا ذر غلامًا وقال: «استوصِ به مَعروفًا» . فأَعتَقَهُ، فقال له

(1) الوسق: ستون صاعًا بصاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، والصاع قرابة: 2، 5 كغ فالمجموع لفاطمة قرابة 30 ألف كلغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت