قال المصنف (2/33) :
(لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم"رواه ابن ماجه.
"للأجنبي فقط"لحديث:"لا وصية لوارث"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه) .
قال مُخرجُه (6/ 76-77) على الحديث الأول:
1641 -.. (حسن. ولم يخرجه أبو داود والترمذي..) إلخ.
قال مُقيده:
أخطأ ناسخ أحاديث"منار السبيل"فجعل تخريج حديث:"لا وصية لوارث"لحديث:"إن الله تصدق عليكم ..."الذي رواه ابن ماجه، فساق الناسخ الحديث هكذا كما جاء في"الإرواء" (6/76) :
(قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه) انتهى.
وبمقارنتها بما جاء في كلام المصنف يعلم الصواب والخلط، وقد نبهت على ذلك ـ وإن لم يكن التنبيه على مثله من شرط هذا الكتاب ـ ليستدرك على الناسخ في موضعه من"الإرواء"وبالله التوفيق.
وأما حديث"لا وصية لوارث"فقد خرجه في"الإرواء": (6/87) .