فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 204

قال المصنف (1/14) :

"النبي صلى الله عليه وسلم ـ اغتسل من جفنة، وتوضأ من تور من صفر، وتور من حجارة ...".

قال المُخَرّجْ (1/65) :

29 -"توضأ من تور من حجارة"لم أقف عليه الآن وإنما رأيت المسند (6/379) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له، قال لها: ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه، ثم قال:"اذهبي فاغسليه".

وساق الحديث، ثم قال:

(قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما في"التقريب"، وروى ابن ماجه: رقم: 473 عن أبي هريرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور". وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ضعيف الحفظ) انتهى.

قال مقَيّدُه:

أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (1/301ـ فتح) عن أنس قال:"حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأُتي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت