-حَدِيث أَبي الطُّفَيلِ، قَالَ: سُئِلَ عَليٌّ: أَخَصَّكُمْ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم بِشَيءٍ؟ فَقَالَ:
«مَا خَصَّنا رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم بِشَيءٍ لَم يَعُمَّ بهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلَّا مَا كَانَ في قِرابِ سَيْفِي هَذا، قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكتُوبٌ فِيهَا: لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ الله، ولَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنارَ الأَرْضِ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ والِدَهُ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا» .
يأتي في كتاب الصيد والذبائح.
• ويخص هذا الباب قولُ النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لعن الله من سرق منارَ الأرض، أي العلامات والحدود التي توضع للفصل بين الأراضي المتجاورة، لتحديد حق كل إنسان في أرضه.
• وباقي شروح الحديث تأتي في موضعها.