والتبكير إلى الصلاة، وفضل العشاء والصبح
374 -عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ:
«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» (1) .
(1) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد (8137) قال: قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السمان، به.