فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 3109

1616 - عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛

«أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» .

قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.

قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ (1) .

• وفي رواية: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: أَينَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، غَيرَ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» .

قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَقُولُ: فَنَحْنُ نُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ (2) .

• وفي رواية (3) : «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَلَاتَهُ، قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا، فَإِنَّهَا قَائِمَةٌ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» .

قَالَ: فَمَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلَامِ أَشَدَّ مِمَّا فَرِحُوا بِهِ (4) .

(1) اللفظ للبخاري (3688) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، به.

(2) اللفظ لعَبد بن حُميد (1298) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، به.

(3) اللفظ لأحمد (12912) قال: حدثنا أبو كامل, حدثنا حماد, حدثنا ثابت, به.

(4) أخرجه أحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، وأبو يعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت