على العرش استيلاء كما قال أهل القدر لأنه عز وجل لم يزل مستوليا على كل شيء
وأنه يعلم السر وأخفى من السر ولا يغيب عنه شيء في السموات والأرض حتى كأنه حاضر مع كل شيء وقد دل الله عز وجل على ذلك بقوله ^ وهو معكم أينما كنتم ^ وفسر ذلك أهل العلم بالتاويل أن علمه محيط بهم حيث كانوا