فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 187

وأجمعوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا جميع الخلق إلى معرفة الله وإلى نبوته ونهاهم عن الجهل بالله عز وجل وعن تكذيبه وأنه صلى الله عليه وسلم بين لهم جميع ما دعاهم إليه من الإسلام والإيمان وما رغبهم فيه من منازل الإحسان وأوضح لهم الأدلة عليه وبين لهم الطريق إليه وأن جبريل عليه السلام جاءه في صورة أعرابي بحضرة أصحابه فقال له ما الإسلام فقال صلى الله عليه وسلم أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت في الحديث الطويل فقال صدقت قال فما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره وغير ذلك فقال صدقت قال فما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك ثم انصرف ونحن نتعجب من تصديقه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أمره لهم بطلبه فلم يجدوه بعد انصرافه هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم ولذلك قد بين لهم قبل ذلك طرق المعارف بحدثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت