متكلما سميعا بصيرا له الأسماء الحسنى والصفات العلا وانهم عرفوا ذلك بما نبههم الله عز وجل عليه وبين لهم صلى الله عليه وسلم وجه الدلالة فيه على ما تقدم شرحنا له قبل هذا الموضع الإجماع الثاني
وأجمعوا على انه عز وجل غير مشبه لشيء من العالم وقد نبه الله عز وجل على ذلك بقوله ^ ليس كمثله شيء ^