فهرس الكتاب
الصفحة 96 من 187
وأجمعوا على أن أمره عز وجل وقوله غير محدث ولا مخلوق وقد دل الله تعالى على صحة ذلك بقوله ! 2 < ألا له الخلق والأمر > 2 ! ففرق تعالى بين خلقه وأمره
حجم الخط: