فهرس الكتاب
الصفحة 124 من 187
وأجمعوا على أنه تعالى قسم خلقه فرقتين فرقة خلقهم للجنة وكتبهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وفرقة خلقهم للسعير ذكرهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ممتثلين في ذلك لقوله عز وجل ! 2 < ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس > 2 !
حجم الخط: