فهرس الكتاب
الصفحة 84 من 187
واعلموا أرشدكم الله أن مما أجمعوا رحمة الله عليهم على اعتقاده مما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه ونبههم بما ذكرناه على صحته أن العالم بما فيه من أجسامه وأعراضه محدث لم يكن ثم كان وأن لجميعه محدثا واحدا إخترع أجناسه وأحدث جواهره وأعراضه وخالف بين أجناسه
وأنه عز وجل لم يزل قبل أن يخلقه واحدا عالما قادرا مريدا
حجم الخط: