فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 187
في التشاغل بتركه ولو كرهوا ما هم عليه من الإعراض عن تأمل أدلة الله التي نبههم نبيه صلى الله عليه وسلم عليها ودعاهم إلى تأملها لتأتي لهم ذلك وحصل لهم العلم به والقدرة عليه الإجماع السادس والعشرون
وأجمعوا على أن الإنسان لا يقدربقدرة واحدة على مقدورين كما أنه لا يعلم بعلم واحد يكتسبه شيئا من تصرفه إلا بقدرة تخصه في حال وجوده لأن التصرف لا يصح وجوده إلا بها فلو وجد تصرفه مع عدم القدرة عليه لاستغنى في وجوده عنها كما أنها لو وجدت الحركة مع عدم محلها لاستغنت في الوجود عنه ولم يحتج إليه
حجم الخط: