فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 187

أنهم يقدرون على الخروج من علمه وانهم يخلقون كخلقه وإنما شبههم النبي صلى الله عليه وسلم بالمجوس دون سائر الفرق من اليهود والنصارى في مشاركتهم لهم فيما يختصون به من قولهم إن الشر لا يفعله إلا الشرير وأن الله لا يفعل ذلك كما قالت المجوس في النور الذي يعبدونه وأنه لا يضر أحدا لأن من ضر غيره كان سفيها وقد أجمع المسلمون على أن الله الضار النافع وقال تعالى ! 2 < قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق > 2 ! الإجماع الحادي والخمسون

وأجمعوا على النصيحة للمسلمين والتولي بجماعتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت